الحب انتحار بالغ الجسارة
هكذا همست في رقبتها
وخصلاها سيوفٌ على فمي
أن تقع في حب كاتبتك المفضلة
فتكون سطرًا بين سطورها
وحرفًا بين شفتيها
وحلمًا عند زرقة الفجر
ينتظرها
أن تعرف الأمل بعد أعوامٍ
من السير على حافة الزمن
ناسيًا ومنسيًا..
الحب انتحارٌ بالغ الجسارة
سطرٌ يحييني وسطرٌ يقتلني
وفراغات القلق برزخٌ بينهما
تنخر رأسي كل ليلة
فلا يتبقى مني شيء
في الصباح التالي
لتأكله الطير..
رفيق محفوظ
يناير ٢٠٢٤
