مقابلة أجراها رفيق محفوظ مع وينجي أواخر سبتمبر ٢٠٢٣
البدايات
- إمتى حسيت إنك حابب تعمل هيب هوب، وإزاي كانت بدايتك؟
كان عندي مشاكل في فريق الكورة اللي كنت باتمرن معاه، وحصل توقف كتير في التمرين، في الوقت ده ركزت أكتر في المزيكا، بس وقتها برضه ماكانش الغرض إني انزّل أغاني أو اعمل كارير في المزيكا، كنت مودي أكتر في الكورة، لغاية ما حصل مشكلة والفريق وقف، من هنا أنا اتجهت للمزيكا.
- فاكر أول أغنية هيب هوب سمعتها؟
أول أغنية دي صعبة أوي، أنا أصلًا من زمان باسمع شعبي، بس ماكنتش باعمل شعبي، فاهم قصدي؟ أنا اتولدت وكبرت في إمبابة، فده اللي كنت باسمعه حواليا طول الوقت وده اللي كنت باتأثر بيه.
- فاكر أول بارات أو تراكات كتبتها والأفكار اللي كنت بتحاول تعبر عنها؟
آه فاكر، كده كده الموضوع ماكانش أحسن حاجة الصراحة. ماكانش لسه فيه أفكار وماكانش عندي المساحة زي دلوقت يعني. الأول ماكنتش باكتب عن موضوع معين، كنت باكتب عن إن أنا الكبير وإني هابقى في حتة تانية وأنا فوق وحاجات زي كده، ماكانش فيه مواضيع، كان عندي احساس إن أنا ممكن اوصل لحتة بعيدة، فكنت باعبّر عن ده.
- وينجي، “نجم” بالنوبي، هل كان أول اسم فني ليك، ولا سبقته أسماء تانية؟
ده يعتبر أول اسم، الاسم اللي قبله ما يعتبر اسم فني خالص، أنا اسمي معاذ، فأصحابي كانوا بيقولوا لي موزا، لكن أول اسم فني كان وينجي على طول.
- مين أكتر فنانين بيلهموك في الهيب هوب وبراه سواء في الشعبي أو البوب زمان ودلوقت، هنا وبرة؟ وإزاي أثروا فيك؟
دلوقت باسمع فيوتشر ولِل ديرك، دول اللي باحس مواضعيهم ممكن تتسمع هنا عادي، باحس إنهم قريّبين لينا. مثلًا تراك عدّي اليوم باحسهم قريّب من الجو ده شوية، زمان ترافيس، والأكتر كنت باسمع من المغرب وفرنسا، باسمع ليلو، وناس كتير من إيطاليا، ده اللي كنت باسمعه في الأول كتير. بس أنا دلوقت مضروب بفيوتشر ولِل ديرك.
بص هو الشعبي مثلًا بيوصف اللي إحنا نعيشه ونشوفه، صاحبك اللي ما طلعش أصلي، ما طلعش مية مية، المواضيع دي في معظم الأغاني الشعبي، ده اللي باحسه في الشعبي دايمًا، من برة بقى باحب الفلكسينج بتاعهم، وباحب إنهم لما بيتكلموا في مواضيع، بيكون الكلام بتاعهم أحسن من هنا بكتير صراحة، باحس إنهم بيحكوا الحاجة من غير ما تحس بكرينج في حتة، إنما هنا باحس الكلام المصري ممكن يقلب كرينج عادي، المواضيع بتاعتهم والبارات أطرش حاجة وفيها حرية أكبر بكتير.
- ألبومين قصيرين “الكبير” و”ستار”، ومجموعة من التعاونات القوية وثم ألبومك الأول “مانجستو”، انطلاقة قوية بداية من اجنا وحتى مانجستو وخطوات كبيرة في سنة، إيه شعورك حيال كل ده؟
مبسوط الصراحة، بالذات عشان جنبي ناس يعتبروا اخواتي، وبيغنوا معايا، وبنقضي الوقت كله مع بعض في الستديو، فمبسوط إن دي تكون البداية معاهم، ومحظوظ برضه إني ما قعدتش أحاول كتير، من أول أغاني نزلتها اتفاجئت إنها اسمعت ووصلت للناس، ما عافرتش كتير، والموضوع كان أسرع مما توقعت. ومبسوط خدت خطوة الألبوم وقدرت اطلَّع حاجة اتكلم فيه عن نفسي كتير، وتكون دي أول حاجة الناس تسمعها عني، وعندي برضه فيه “أجنا”، دي كانت أول وأكتر حاجة اسمعتلي، و”أنساك وأنساهم” مع حُسين من الإي بي الأول، حسيت إن الناس عرفتني منهم، كنت امشي في الشارع رايح اجيب حاجة من السوبر ماركت عادي، الاقي حد يقولي إنت وينجي أنا بحبك أنا سمعت الأغنية بتاعتك، فده اللي كان بيحصل في فترة أجنا وكده، بعد كده في إي بي “ستار” لما أغنية خمسة مغ فليكس اتسربت قبل إصدارها، كنت باسمعها وهي تريند على تيك توك وفي الشارع، بالذات البار بتاعة “تعبان ما تريح”، اللي هو لما كنت تسأل الناس في الشارع عارف أغنية “تعبان ما تريح” تلاقيهم بيقولوا آه، بس ماحدش كان عارف مين بيغنيها، لما نزلت الميوزك فيديو بقى الناس بدأت تعرفني أكتر، بالذات إني كنت حلقت دريدز وشكلي جديد، فخمسة يعني هي اللي خلت عندي شعبية أكبر.
مانجستو
- إيه القصة ورا اختيار اسم “مانجستو” لألبومك الأول؟
مانجستو عشان أنا خالي اسمه مانجستو، خالي هو أقرب شخص ليَّ، وهو اللي دايمًا كان معايا من زمان، أنا أبويا مسافر من وقت ما اتولدت، ومش باشوفه غير في الأجازات، فأكتر شخص باشوفه وبالنسبة لي زي أبويا هو خالي مانجستو. فمرة كنت قاعد باسجّل تراكات وباحاول أطلَّع فكرة للألبوم، في الأول خالص، فدودي فكّر معايا، مين مثلك الأعلى، مين أكتر حد بتحبه، مين أكتر حد وقف جنبك، فقعدنا نفتكر حياتي زمان، فلقيت إني باحكي حاجات كتير عن خالي، وحسيت إني كده قفشت الخيط اللي هاعرف أكمل بيه. من الإسم بقى بدأت استرجع الحاجات اللي عشتها في إمبابة، افتكرت الناس.. وافتكرت “شكل الشارع شكل البيت” زي ما كنت باقول في الإنترو، من هنا يعني ابتدا الموضوع.
- وأنا باسمع الألبوم بافكر في حتة “لسه فاكر شكل الشارع شكل البيت” زي ما كنت بتقول، باحسك بتسترجع وبتبني تلات خطوط موازية بين الشارع والبيت والصحاب، بشكل عام إيه أكتر تيمة وأكتر مراحل في قصتك كنت حابب تحكيها للجمهور من خلال مانجستو؟
ماكنتش مركز في ناحية بعينها، كنت حابب اتكلم عني أكتر، يعني مثلًا في تراك “أرجع البيت” أنا باحكي مشكلة كانت حاصلة معايا وقت التسجيل، إني غبت كتير أوي عن البيت، ما رحتش أشوف أمي، يعتبر كانت أول فترة أبعت عن البيت المدة دي، خلاص تسجيل الألبوم، وأمي طوال الوقت كانت تسألني “إنت فين، ارجع البيت، إنت غبت كتير”. فأنا في التراك كنت باحاكي اللي أنا بامر بيه في لحظتها، فكرة إن الواحد بيبدأ حياته، وبيسافر ويشتغل ويحاول يحقق نفسه ويبعد عن بيته ويكون عايز يرجع، دي مشاعر مختلفة مبسوط إني قدرت أعبَّر عنها. وبرضه في تراك “يامّا” مع تومي جَن باقولها “ما تخافيش من الأيام”، حسيت إني في الألبوم قادر أشارك الجمهور حاجات زي أنا حاسسها وباعيشها، عشان كده باحب الألبوم ده.
- بتشوف مانجستو مختلف إزاي عن شغلك اللي فات؟
باحس إن المزيكا والبرودكشن والكتابة عليت، وأنا كمان حاسس إن اتطورت كتير عن الإي بيز، حاسس إن الناس ماكانتش متعودة تسمع مني أغنية واقعية عن اللي بيحصل، ماكنتش باعمل ده، كنا بنودي أكتر في طاقة الدريل وكده، فحسيت إن الألبوم ده شخصي وفيه تنويع أكتر. يعني مثلًا في أول إي بي “الكبير” في تراك “أنساك وأنساهم” مع حُسين، كان فيه لعب كتير في الميلوديز والناس بتحبه، بس مثلًا ماكنش عامل زي تراك “عدّي اليوم” دلوقت، يعني باحس شغلي في الألبوم متكامل أكتر من شغلي قبل كده، حاسس إني اتعلمت من الحاجات دي، فوصلت للتجربة دي في الآخر.
- إيه أكتر أغنية استمتعت بالشغل عليها في الألبوم، سواء في الكتابة أو الإنتاج أو التعاون أو الميكس أو الأفكار؟
ممكن مثلًا “أرجع البيت” عشان فيه برودكشن واخد جزء كبير من التراك ده، معظم الألبوم أنا كنت قاعد مع المنتجين وهما شغالين عليه، وكنت بننقي الصوت اللي بيعجبني ونختاره، يعتبر كنا بنبني البِيت مع بعض، “أرجع البيت” بالذات كان كده، وكل شوية كانت بتعدّل للأحسن، لحد ما انضم “محمود صيام” للتراك، فالموضوع عِلي وتطوّر أوي، فأنا كنت حابب فترة الميكس كمان. باحب كمان “السكة سالكة” وباحب علاقتي بحُسين أوي، هو أكتر شخص باقعد معاه، وأكتر حد عملت معاه تراكات.
- في ذكر “صيام” عازف جيتار “مسار إجباري” تعاونكم في “أرجع البيت” حصل إزاي؟
محمود صيام ودودي والشباب كلهم عارفين بعض من زمان عشان كلهم من المعادي، فالفكرة جت لما دودي اقترح على محمد صيام، فهو حب الموضوع، وعملنا التراك، مبسوط بالتعاون ده أوي، ماكنتش متخيل إني ممكن أعمل حاجة باللون ده عمومًا، الروك تحديدًا، حسيت إني طلَّعت صوت جديد عليَّ.
- بالنسبة للروك، حابب تعمل تراكات فيها مساحة أكبر للروك أو تمزج الروك أكتر في شغلك الجايّ؟
ممكن جدًا، بس ماعنديش في اللحظة دي شكل معين اعمله بيه، بس ليه لأ؟ حاسس إني طلَّعت حاجة مختلفة، فممكن اعمل كده تاني.
- في ذكر التعاونات القوية، أغنية “فاقد الوقت” بتشهد تعاون مختلف جدًا لك مع حليم تاج السر، في صوتك والتيمة وطريقة الكتابة، التعاون ده حصل إزاي؟
في الأول أنا كنت قاعد شغال على الألبوم في الستديو، كنت عايز اعمل تراك احكي موقف عشته مع بنت كنت بحبها، وحسيت إني قادر دلوقت أعبّر عن ده بشكل أحسن، دي أول مرة أغني بالشكل ده بالذات في الكوراس، وحاسس إني طلَّعت صوت جديد عليَّ، باحب التراك ده برضه عشان الفيرس بتاعه باحكي فيه إن هما أربع سنين خلصوا في مكالمة، وحكيت القصة اللي حصلت زي ما حسيتها بشكل بيكمل بعضه. حليم كان فكرة دودي، حليم قاعد هنا في المعادي، فإحنا عارفينه، وهو صوته حلو، أنا باسمعه من بدري، وحتى خالي مانجستو كان قالي اعمل مع حليم أغنية، فهي جت كده.
- “فاقد الوقت” فيها قدر من التأمل والعاطفة، بتحس إن التعاون مع حليم ألهمك تاخد الإتجاه المختلف ده في التراك، أقصد حبيت تروح ملعبه أكتر ولا تاخده ملعبك وتلاقوا أرض وسط؟ هل ده كان عامل مؤثر؟
أنا بدأت التراك لوحدي، قبل ما تيجي فكرة التعاون مع حليم، كنت لسه باحاول احكي قصتي بشكل مختلف، وبما إن حليم بيودي في الحتة دي، وصوته حلو وأغانيه دايمًا حاضرة وباسمعه، فده حليم كان أكتر حد حسينا إنه هيطلع التراك بالشكل ده، جه الستديو، قعدنا وسمعته الأغاني اللي خلصت من الألبوم ساعتها، وسمّعته الفيرس والكوراس في “فاقد الوقت” وعجبه، وهنا ابتدينا نكتب ونكمل عليه، عملنا الإنترو، كانت لسه متسجلة، كتبنا والموضوع مشي بكل سلاسة وانبسطت فعلًا بالفيتشر ده، باخاف عامةً اشتغل مع ناس عشان ممكن يكونش فيه كميا بينا، بس لأ يعني حليم.. حليم اللون يعني.
- بخصوص كلامنا عن تراك “السكة سالكة” وحُسين وكونه أقرب الناس ليك، احكيلي شوية عن تعاوناتك معاه وشكل شغلكم مع بعض وأكتر تعاوناتكم قربًا لك؟
إحنا ابتدينا نعمل أغاني من أول ما دخلت معادي تاون مافيا من سنتين تقريبًا، خلال الشغل على إي بي “الكبير”، في الفترة دي عرفت حسين، في الفترة دي كنا لسه بنتقابل قبل أي حاجة، وماكناش لسه عملنا الأغاني الجديدة، كنت وقتها قاعد في أكتوبر وبانزل عشان نتقابل في المعادي، لغاية ما ابتدينا شغل، كنا قعدنا كتير واتعرفنا على بعض، فودينا كتير في الشغل اللي نزلناه في الأول.
باحب السكة سالكة بصراحة، كنت لسه باسمعها من شوية، عادة أنا ماكنتش متعود اسمعني، يعني ممكن أي حد يسمعني إنما أنا لأ، لأني طول ما أنا باسمع باقعد انتقد في نفسي، بس دلوقت حاسس إن الأغاني دي فريش على قلبي، وأنا مبسوط عادي، “السكة سالكة” من ضمن الأغاني دي. ليه؟ عشان حاسس إن أنا وحسين في فكرة الكوراس، إنه بيقول بار وأنا باكمله، ده عاجبني، حسيت بالكميا في التراك ده، السكة كانت سالكة، كان تراك أخوي يعني.
- إزاي نشأتك في إمبابة شكلت تصوراتك عن الموسيقى والصوت؟
عامةً وأنا قاعد لما بافتكر حاجات حصلت وأنا صغير، بافتكر إمبابة بس. في إمبابة على طول مجرد ما بتطلع من البيت، باشوف حد بيتخانق فيقوم مطلع سلاح، سلاح من اللي باشوفه في الأفلام، كنت باشوفه قدامي، كنت باشوف ناس رايحة الجامع، وناس بتبيع مخدرات.. فاكر لقطات كتير عشوائية من وأنا صغير في إمبابة، وحاسس إن ده طلعته في الألبوم والإنترو كله يعتبر عن إمبابة.. قلت “شفت ناس بتجيب القرش” اللي هي الناس اللي بتشتغل عادي وتاكل عيش، “وناس بتبيع القرش” اللي هما الناس اللي بتبيع مخدرات وكده، واتكلمت عن الناس اللي بتقعد مع بعض حبايب ويقوموا يشتموا بعض، وبس.
كصوت وإنتاج، لو هافكر في حاجة من زمان أيام طفولتي، باشوف الصوت يكون غشيم وعنيف أكتر، إمبابة برضه مكان مش هادي، فالصوت اللي طلع في الإنترو ده تصوري عن صوت إمبابة، نشفان الفيرس الأول وخبطة الكيك دي، من ناحية الكتابة برضه باشوف إن نشأتي هناك خلتني عندي صوت مزدوج شوية، يعني أقدر أغني الكلام اللي بيتقال في الشارع لأني شفته وعشته، فأنا باحب إني أعرف اتكلم واغني عادي، وبرضه ولو حد اتكلم وحش معايا هاعرف اودّي معاه.
- أغلب تعاوناتك لحد دلوقت مع أسماء من معادي تاون مافيا، حُسين وفليكس ولورنزو وتومي جَن ولِل نوبي، إيه السر ورا ده؟
السر ورا ده إننا طول الوقت قاعدين مع بعض، وبجد دي الناس اللي باسمعهم طول الوقت، حُسين وفليكس وكل الشباب اللي هنا، حسيت إن ده اللي أنا حابب اعمله، أكيد لو حسيت إني ممكن اطلَّع حاجة كويسة مع حد من برة معادي تاون مافيا، هاوّدي يعني، ليه لأ؟
- مين بشكل عام في المشهد ده وبرة تتطمح تتعاون معاهم الفترة دي؟
هنا مروان بابلو، بصراحة باحب بابلو من بدري يعني، أول ما ابتديت اسمع راب في مصر، سمعت ويجز وبابلو وأبيوسف، واللي شدني أكتر ساعتها كان بابلو. ولغاية دلوقت باحب اسمعه. حاسس إننا لو قعدنا هنطلع حاجة قوية، هو شخص كاريزماتك، ولو كتبنا سوا حاسس هنطلّع حاجة حلوة. مين برة مصر؟ مش شخص معين بس ممكن أودي مع مغاربة وناس في إيطاليا، باحب المزيكا بتاعتهم، أيا كان لو هيجوا للشكل بتاعي أو هنروح للشكل بتاعهم، أنا باحب الميلوديز بتاعة المغاربة وباحب طاقة الراب في إيطاليا.
- أغنية “سيدي” فيها بتسامبل أغنية “سيدي وصالك” للفنانة أنغام، اختيار السامبل ده كان اقتراحك ولا جه إزاي؟
هو ماكانش بِيت، إحنا بدأنا التراك بلووب فيه السامبل موجودة من الأول، وأنا رحت مع الحالة دي، حسيت إني مش محتاج كلام تقيل، فكرت ممكن أفليكس شوية.
- الجيرسي دريل حاضر بقوة في “مانجستو”، إيه سبب ورا اختيارك الجنرا دي، وهل حابب في المستقبل تدخل جنرات أكتر ولا حابب تفضل في الجيرسي شوية وتطلع منه حاجات جديدة؟
أنا باحب أغني، وباحب طول الوقت أجرَّب كذا نوع، مش عايز أمشي في إتجاه واحد أو الناس تعرفني بالشكل ده بس، حاسس إني ممكن أعمل حاجات تانية، في نفس الوقت وأنا باعملها أكون مبسوط، وأحس إني باعمل حاجة جديدة، ده اللي حصل في مانجستو، الجيرسي بطاقة الشريرة دي ما اتعملتش قبل كده.
- في مشهد موسيقي عالية التنافسية زي الهيب هوب المصري، بتشوف إيه أكتر تحدي بيواجهك خلال سنة دي، وأكتر لحظات تفتكرها.
وقت ما تراك “خمسة” اتسرب، كان غريب بالنسبة لي أوي موضوع إن تراك يبدأ يهِت والناس كلها تسمعه بس ما يكونوش عارفين مين اللي بيغني التراك ده، فأنا ماكنتش فاهم ليه بيحصل كده، وفكرت إنه كان ممكن أنا أنزّل التراك بنفسي، أو إنه الناس كان ممكن تعرفني بشكل أحسن من كده، كانت فترة غريبة بالنسبة لي، مش أوحش حاجة، بس أنا كنت سامع أغنيتي، بس الناس دي مش عارفاني، فاهم قصدي؟ وده كان في تاني إي بي يعتبر.
فيه حاجة كمان، إحنا كنا قاعدين قبل إي بي “ستار” بيوم بالظبط، يوم حفلة مسرح الزمالك، أول حفلة لينا في معادي تاون مافيا، كنا طول الوقت قبلها قاعدين بنشتغل، ما بننزلش الشارع، مش عارفين المزيكا بتاعتنا عاملة إيه. لغاية ما طلعنا على مسرح الزمالك، وعرفنا إن عندنا جمهور، وشفت إن فيه واحد بيموّت نفسه عشان يسلّم عليَّ، وناس بتحبني أوي دلوقت، ده كان شعور جديد، ودي كانت فترة من الفترات اللي بافتكرها طول الوقت وأكتر حفلة باحبها.
- ودلوقت بعد نجاح مانجستو، بتشوف الجاي إزاي؟
دلوقت باحاول استمتع بالمزيكا اللي عملتها، واللي وصلتله، ده اللي بيحصل دلوقت، وحاسس إن الناس هتعرف أكتر عن الألبوم ده مع الوقت، فمش باحاول أقيِّمه من دلوقت، أو باقول إنه أحسن حاجة، بس حاسس إن لسه الناس هتكتشفه أكتر، لسه لغاية دلوقت بييجي لي ردود فعل الناس، مبسوطين عن أي مرة نزلت حاجة فيها، ولما بيشوفوني في الشارع بيحكوا لي كذا رأي عن الألبوم بالتفصيل، وأنا حبيت كذا وسمعت كذا، وخدت التمام من الناس ومبسوط بانبساطهم وردة فعلهم.
- فحابب تدي وقت للاستمتاع برد فعل الناس ومش مستعجل على أي إصدار جديد؟
عامةً أنا مش من الناس اللي بتستعجل في أي إصدار، بس أنا قاعد بافكر في الخطوة الجاية، هل هتبقى ألبوم تاني ولا إي بي ولا هانزل تراكات طول السنة عادي، لسه ما حددتش هاعمل إيه بس في وقتها هاعرف، مش مستعجل خالص.
عملية الكتابة بتاعتك بتكون شكلها إيه، هل بييجي على بالك بار فجأة فبتقرر تكتبه ولا بتستدعي شعور أو موضوع معين حابب تكتب عنه؟
بالنسبة لي مش بتمشي دايمًا بشكل واحد بس، في الألبوم مثلًا، أنا كنت أوقات بانزل الشارع في يوم وأنا بافكر هاعمل إيه، بتيجي فكرة فبكتبها، مش لازم بار صريح، مجرد فكرة، ارجع اشتغل عليها بينا وإحنا شغالين ع البِيت، فممكن اشتغل على حاجة تانية، وبعدين اسمع المزيكا اللي تعجبني واودّي.
- إيه أكتر تعاون بتحس إنه بيِّن موهبتك وستايلك وملامح شخصية وينجي ظاهرة للجمهور؟
باحب أغنية ريد بول “مش باستنى”، باحب الفيرس بتاعي فيها، والسايفر كده كده، بس ده يعتبر أكتر حاجة ناجحة مع الناس، بالنسبة للحاجة الشخصية أكتر، باحب الفيرس بتاعي في “السكة سالكة” وفي “دولتنا”. التلات تراكات دول هما أروش حاجة في التعاونات اللي طلّعتها وباظهر فيها للناس أكتر.
- لو هتهدي الجمهور أغنية من أغاني الألبوم هتكون إيه؟
“فيدا لوكا” حاسس إن ده نوع مزيكا والكلام ده كل الناس بتحبه، وبيحسوه في أوقات، ففيدا لوكا يعني.
